تعيش الساحة الرياضية بمدينة طنجة على وقع تطورات مثيرة داخل فريق اتحاد طنجة، بعد تمسّك المدرب هلال الطير بالحصول على مستحقاته المالية المقدّرة بـ160 مليون سنتيم قبل فك الارتباط بشكل رسمي مع النادي، وهو ما عطّل مسار المفاوضات بين الطرفين لإنهاء العلاقة بطريقة ودّية.
ويتقاضى هلال الطير راتباً شهرياً يبلغ 20 مليون سنتيم، ما يعكس مكانته الفنية وخبرته في الملاعب الوطنية، لكنه في الوقت نفسه يضع إدارة اتحاد طنجة أمام تحدّ كبير لإيجاد صيغة تسوية مالية ترضي الطرفين قبل الدخول في مرحلة اختيار المدرب الجديد.
من جهتها، تتجه إدارة اتحاد طنجة نحو إقالة هلال الطير رسمياً، في محاولة للبحث عن مدرب بديل قادر على إعادة الفريق إلى سكة الانتصارات بعد سلسلة النتائج السلبية منذ بداية الموسم. وتشير المعطيات إلى أن النادي يدرس عدداً من الأسماء التي يمكنها إخراج الفريق من الأزمة ورفع معنويات اللاعبين في المباريات المقبلة من الدوري الاحترافي.
وتأتي هذه الأزمة في فترة حساسة يعيش خلالها الفريق ضغطاً جماهيرياً متزايداً، وسط مخاوف من تأثير استمرار الخلاف على أداء المجموعة وتوازن الفريق داخل المنافسات الرسمية. ويؤكد مقربون من النادي أن أي تأخير في حل هذا الملف قد يزيد من تعقيد الوضع داخل الفريق، ويضاعف من صعوبة المهمة على المدرب المقبل.
ويبقى كل من هلال الطير وإدارة اتحاد طنجة محور اهتمام الشارع الرياضي الطنجاوي، في انتظار الحسم النهائي لهذا الملف، سواء من خلال تسوية مستحقات المدرب أو الإعلان عن هوية الربان الجديد الذي سيقود الفريق نحو مرحلة أكثر استقراراً ونتائج أفضل.















































