فجّر المدافع المغربي صلاح الدين مصدق أزمة جديدة داخل نادي الزمالك المصري، بعد أن وجّه إشعاراً رسمياً للنادي يؤكد من خلاله فسخ عقده من طرف واحد، احتجاجاً على تأخر مستحقاته المالية لعدة أشهر، في خطوة تزيد من تعقيد الوضع المالي الصعب الذي يعيشه الفريق الأبيض.
وبحسب مصادر داخل النادي، فإن وكيل اللاعب كان قد راسل الإدارة في وقت سابق، محذراً من اللجوء إلى هذا القرار، ومشيراً إلى لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) التي تخوّل لأي لاعب فسخ عقده إذا لم يتوصل برواتبه داخل المهلة القانونية. ومع انتهاء المهلة دون تسوية الوضع، فعّل مصدق البند القانوني وأنهى ارتباطه بالزمالك بشكل رسمي.
وتسعى إدارة النادي حالياً إلى احتواء الأزمة، حيث تستعد لعقد جلسة عاجلة مع اللاعب ووكيله بعد مباراة الفريق أمام زيسكو الزامبي في كأس الكونفدرالية، في محاولة لإقناعه بالعدول عن قراره، عبر تقديم جزء من مستحقاته المتأخرة، خاصة في ظل حرمان الزمالك من القيد، ما يجعل فقدان أي لاعب مؤثراً بشدة على مجموعة الفريق.
وكان مصدق، البالغ من العمر 27 سنة، قد انضم إلى الزمالك خلال الميركاتو الشتوي الماضي قادماً من نهضة الزمامرة المغربي، بعقد يمتد لثلاثة مواسم ونصف. ورغم تراجع مشاركاته لأسباب فنية، تعتبره الإدارة من بين العناصر التي كانت تراهن عليها ضمن مشروعها المستقبلي.
ويبقى مستقبل المدافع المغربي مع الفريق غامضاً، في انتظار ما ستسفر عنه مفاوضات الساعات المقبلة.















































