يعيش المدافع الدولي المغربي نايف أكرد مرحلة دقيقة مع أولمبيك مارسيليا، بعدما أعلن النادي الفرنسي في بيانه الطبي الأخير عن معاناته من بداية إصابة على مستوى العانة (Pubalgie)، دون تحديد موعد رسمي لعودته إلى الملاعب، ما يزيد من حالة الترقب داخل الفريق والمنتخب الوطني.
وأوضح النادي أن أكرد يخضع حاليًا لبرنامج علاجي خاص يهدف إلى تخفيف الآلام ومرافقته في عودة تدريجية ومدروسة، مع تشديد إدارة مارسيليا على وجود تنسيق دائم مع الطاقم الطبي للمنتخب المغربي لتتبع تطوره بدقة وتجنب أي انتكاسة قد تؤثر على جاهزيته في الاستحقاقات المقبلة.
وتأتي إصابة أكرد في فترة حساسة للـOM، وسط ضغط المباريات محليًا في الدوري الفرنسي وقارّيًا في دوري أبطال أوروبا، ما يمثل خسارة فنية للمدرب روبيرتو دي زيربي الذي يعتمد بشكل كبير على خبرة المدافع المغربي وصلابته الدفاعية.
غياب أي موعد محدد للعودة يعكس طبيعة إصابة العانة المعروفة بصعوبتها وحاجتها إلى تعافٍ تدريجي وحذر، لضمان استعادة اللاعب كامل جاهزيته البدنية وتقديم المستويات التي اعتاد عليها جمهوره في فرنسا والمغرب.















































