أثار قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” القاضي بتأجيل تاريخ تسريح اللاعبين الأفارقة من أنديتهم الأوروبية من 8 دجنبر إلى 15 دجنبر فوضى كبيرة في صفوف المنتخبات المشاركة في كأس أمم إفريقيا المغرب 2025، وسط اتهامات واسعة بعدم احترام القارة الإفريقية ومكانة البطولة القارية.
وكان من المنتظر أن يلتحق اللاعبون الدوليون بمعسكرات منتخباتهم يوم 8 دجنبر وفقًا للوائح الفيفا المعمول بها، غير أن ضغوطًا قوية من الأندية الأوروبية أدت إلى تأجيل الموعد أسبوعًا كاملاً، وهو ما استجابت له الفيفا حسب ما أكدته تقارير إعلامية أوروبية عديدة.
هذا القرار فاجأ المنتخبات الإفريقية التي كانت قد حددت مسبقًا معسكراتها وبرامج الاستعداد، بما في ذلك المباريات الودية المبرمجة الأسبوع المقبل، ليُنظر إليه على أنه مسٌّ صارخ بكرامة البطولة القارية التي تُعد الحدث الأكبر في إفريقيا.
وبعد مفاوضات مكثفة، اضطرت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم “كاف” إلى إفساح المجال لارتباطات الفيفا الخاصة بكأس العالم للأندية، ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة للمؤسسة الدولية، خاصة أن إفريقيا كانت دائمًا الداعم الأكبر لإنفانتينو من خلال أصوات 54 اتحادًا وطنيًا.
ويؤكد هذا الجدل المتصاعد أن العلاقة بين الفيفا وإفريقيا تمر بمنعطف حساس، في وقت تستعد فيه المملكة المغربية لتنظيم نسخة استثنائية من كان 2025 خلال الصيف القادم.















































