اتخذ المهاجم الشاب رشاد فِتّال، لاعب ريال مدريد، قرارًا مثيرًا قبل انطلاق كأس العالم لأقل من 20 سنة، بعدما فضّل تمثيل المنتخب الإسباني بدلًا من أسود الأطلس، طمعًا في مسارٍ أسهل نحو اللقب العالمي. إلا أن الأقدار كان لها رأي آخر.
فِتّال، الذي كان من المتوقع أن يشارك مع “لاروخيتا” في المونديال، تعرّض لإصابة خلال المعسكر الإعدادي الأخير، ما حرمه من خوض البطولة. وبينما كان يتابع المنافسات من غرفة العلاج، كان المنتخب المغربي الذي رفضه يصنع التاريخ في تشيلي، متفوقًا على إسبانيا نفسها (2-0) في دور المجموعات وواصل طريقه حتى التتويج باللقب العالمي .
وفي مفارقة لافتة، خرجت إسبانيا مبكرًا من دور الـ16 على يد كولومبيا (1-0)، فيما واصل “أشبال الأطلس” رحلتهم التاريخية نحو المجد، ليثبتوا أن الطموح والروح يتفوقان على الحسابات المسبقة.















































