غادر الدولي المغربي نايف أكرد رفقة فريقه أولمبيك مارسيليا منافسات كأس فرنسا، عقب الخسارة أمام تولوز بركلات الترجيح (4-3)، بعد نهاية الوقتين الأصليين بالتعادل الإيجابي (2-2) في مباراة اتسمت بالإثارة والندية.
وشارك المدافع المغربي أساسياً في قلب الدفاع، غير أن الفريق المارسيلي واجه صعوبات واضحة في التعامل مع الكرات الثابتة التي شكلت أبرز مصادر الخطورة لفريق تولوز خلال اللقاء.
وتلقى مارسيليا هدفين من وضعيتين ثابتتين، كان أكرد حاضراً في المشهد الدفاعي خلالهما، خاصة في لقطة الهدف الثاني التي خسر فيها صراعاً هوائياً حاسماً، رغم محاولاته تنظيم الخط الخلفي وتوجيه زملائه طوال أطوار المواجهة.
وخلال ركلات الترجيح، نجح أكرد في تسجيل محاولته بنجاح، غير أن إهدار زميلين لركلتيهما منح بطاقة التأهل لفريق تولوز، ليضع حداً لمشوار مارسيليا في المسابقة.
ويمثل هذا الإقصاء ضربة لطموحات النادي الفرنسي في المنافسة على لقب محلي هذا الموسم، خاصة بعدما كان يعوّل على كأس فرنسا لتعويض تذبذب نتائجه في الدوري.















































